الشيخ الكليني
688
الكافي ( دار الحديث )
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا طَافَتِ الْمَرْأَةُ طَوَافَ النِّسَاءِ ، وَطَافَتْ « 1 » أَكْثَرَ مِنَ النِّصْفِ ، فَحَاضَتْ « 2 » ، نَفَرَتْ إِنْ شَاءَتْ « 3 » » . « 4 » 7702 / 5 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ « 5 » ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ لَيْلًا ، فَقَالَ « 6 » : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، امْرَأَةٌ مَعَنَا حَاضَتْ « 7 » وَلَمْ تَطُفْ طَوَافَ النِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : « لَقَدْ سُئِلْتُ عَنْ هذِهِ الْمَسْأَلَةِ الْيَوْمَ » . فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، أَنَا « 8 » زَوْجُهَا وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْمَعَ ذلِكَ مِنْكَ . فَأَطْرَقَ « 9 » كَأَنَّهُ يُنَاجِي نَفْسَهُ وَهُوَ يَقُولُ : « لَا يُقِيمُ عَلَيْهَا جَمَّالُهَا ، وَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَخَلَّفَ عَنْ أَصْحَابِهَا ، تَمْضِي « 10 » وَقَدْ تَمَّ حَجُّهَا » . « 11 »
--> ( 1 ) . في « بخ ، بف » والفقيه والتهذيب : « فطافت » . وفي « بث » : « وطاف » . ( 2 ) . في « بخ ، بف » والوافي : « وحاضت » . ( 3 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : نفرت إن شاءت ، لعلّ الأوفق بأصول الأصحاب حمله على الاستنابة في بقيّة الطواف وإن كان ظاهر الخبر الاجتزاء بذلك ، كظاهر كلام الشيخ في التهذيب والعلّامة في التحرير ، والأحوط الاستنابة » . وراجع : تحرير الأحكام ، ج 2 ، ص 88 ، المسألة 2536 . ( 4 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 397 ، ح 1382 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 2 ، ص 382 ، ح 2763 ، معلّقاً عن أبان ، عن فضيل بن يسار الوافي ، ج 14 ، ص 1235 ، ح 14165 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 461 ، ذيل ح 18213 . ( 5 ) . هكذا في « بح ، جد ، جن » . وفي « ى ، بس » والمطبوع والوسائل : « الخزّاز » . وفي « جر » : « الخرار » . وقد تقدّم في الكافي ، ذيل ح 75 ، أنّ الصواب في لقب أبي أيّوب هذا ، هو الخرّاز . ( 6 ) . في الوسائل ، ح 18087 : + « له » . ( 7 ) . في الوافي : « حائض » . ( 8 ) . في « جد » : « وأنا » . ( 9 ) . « فأطرق » ، أي سكت فلم يتكلّم ، وأطرق أيضاً : أرخى عينيه ينظر إلى الأرض ، والمعنى : سكت ناظراً إلىالأرض . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1515 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 363 ( طرق ) . ( 10 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : تمضي ، لعلّه محمول على الاستنابة للعذر ، كما هو المقطوع به في كلام الأصحاب » . ( 11 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 390 ، ح 2787 ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزّاز ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 14 ، ص 1235 ، ح 14166 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 409 ، ح 18087 ؛ وص 452 ، ذيل ح 18198 .